Entités

زاد المسير في علم التفسير — البقرة 4

BE201690Tafsir

قوله تعالى: {والذين يؤمنون بما أُنزل إِليك} اختلفوا فيمن نزلت على قولين. أَحدهما: أَنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه، رواه الضحاك عن ابن عباس، واختاره مقاتل. والثاني: أَنها نزلت في العرب الذي آمنوا بالنبي وبما أُنزل من قبله. رواه أبو صالح عن ابن عباس، قال المفسرون: الذي أنزل إليه، القرآن. وقال شيخنا علي بين عبيد الله: القرآن وغيره مما أُوحي إِليه. قوله تعالى: {وما أُنزل من قبلك} يعني الكتب المتقدمة والوحي فأما {الآخرة} فهي اسم لما بعد الدنيا، وسميت آخرة، لأن الدنيا قد تقدمتها: وقيل. سميت آخرة لأنها نهاية الأمر. قوله تعالى: {يوقنون} اليقين: ما حصلت به الثقة وثلج به الصدر، وهو أبلغ علم مكتسب.