Entités

زاد المسير في علم التفسير — البقرة 100

BE201786Tafsir

قوله تعالى: {أو كلما عاهدوا عهداً} الواو واو العطف، أُدخلت عليها ألف الاستفهام. قال ابن عباس ومجاهد: والمشار اليهم: اليهود. وقيل: العهد الذي عاهدوه، أنهم قالوا: والله لئن خرج محمد لنؤمننَّ به، وروي عن عطاء أنها العهود التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم، فنقضوها، كفعل قريظة والنضير. ومعنى نبذه: رفضه. قوله تعالى: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب} يعني اليهود. والكتاب: التوراة. وفي قوله تعالى: {كتابَ الله} قولان. أحدهما: القرآن. والثاني: أنه التوراة، لأن الكافرين بمحمد صلى الله عليه وسلم قد نبذوا التوراة.