Entités

زاد المسير في علم التفسير — آل عمران 59

BE202031Tafsir

قوله تعالى: {إِن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} قال أهل التفسير: سبب نزول هذه الآية، مخاصمة وفد نجران من النصارى للنبي صلى الله عليه وسلم، في أمر عيسى، وقد ذكرناه في أول السورة. فأما تشبيه عيسى بآدم، فلأنهما جميعاً من غير أب. قوله تعالى: {خلقه من تراب} يعني: آدم. قال ثعلب: وهذا تفسير لأمر آدم وليس بحال. قوله تعالى: {ثم قال له} يعني لآدم، وقيل لعيسى {كن فيكون} أي: فكان: فأريد بالمستقبل الماضي، كقوله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين} أي: ما تلت الشياطين.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
زاد المسير في علم التفسير — آل عمران 59