Entités

زاد المسير في علم التفسير — النساء 41

BE202213Tafsir

قوله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد} قال الزجاج: معنى الآية: فكيف يكون حال هؤلاء يوم القيامة، فحذف الحال، لأن في الكلام دليلاً عليه. ولفظ كيف لفظ الاستفهام، ومعناها: التوبيخ. والشهيد: نبي الأمة. وبماذا يشهد فيه أربعة أقوال. أحدها: بأنه قد بلغ أمّته. قاله ابن مسعود، وابن جريج، والسدي، ومقاتل. والثاني: بإيمانهم، قاله أبو العالية. والثالث: بأعمالهم، قاله مجاهد، وقتادة. والرابع: يشهد لهم وعليهم، قاله الزجاج. قوله تعالى: {وجئنا بك} يعني: نبينا صلى الله عليه وسلم. وفي هؤلاء ثلاثة أقوال. أحدها: أنهم جميع أمته، ثم فيه قولان. أحدهما: أنه يشهد عليهم. والثاني: يشهد لهم فتكون {على} بمعنى: اللام. والقول الثاني: أنهم الكفار يشهد عليهم بتبليغ الرسالة، قاله مقاتل. والثالث: اليهود والنصارى، ذكره الماوردي.