Entités

زاد المسير في علم التفسير — النساء 103

BE202275Tafsir

قوله تعالى: {فإذا قضيتم الصلاة} يعني صلاة الخوف، و{قضيتم} بمعنى: فرغتم. قوله تعالى: {فاذكروا الله} في هذا الذكر قولان: أحدهما: أنه الذكر لله في غير الصلاة، وهذا قول ابن عباس، والجمهور قالوا: وهو التسبيح، والتكبير، والدعاء، والشكر. والثاني: أنه الصلاة فيكون المعنى: فصلوا قياماً، فان لم تستطيعوا فقعوداً، فان لم تستطيعوا فعلى جنوبكم، هذا قول ابن مسعود. وفي المراد بالطمأنينة قولان: أحدهما: أنه الرجوع إلى الوطن عن السفر، وهو قول الحسن، ومجاهد، وقتادة. والثاني: أنه الأمن بعد الخوف، وهو قول السدي، والزجاج، وأبي سليمان الدمشقي. وفي إِقامة الصلاة قولان: أحدهما: إِتمامها، قاله مجاهد، وقتادة، والزجاج، وابن قتيبة. والثاني: أنه إِقامة ركوعها وسجودها، وما يجب فيها مما قد يترك في حالة الخوف، هذا قول السدي. قوله تعالى: {كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} أي: فرضاً. وفي الموقوت قولان: أحدهما: أنه بمعنى المفروض، قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد. والثاني: أنه الموقت في أوقات معلومة، وهو قول ابن مسعود، وقتادة، وزيد ابن أسلم، وابن قتيبة.