Entités

زاد المسير في علم التفسير — النساء 168

BE202340Tafsir

قوله تعالى: {إِن الذين كفروا وظلموا} قال مقاتل وغيره: هم اليهود أيضاً كفروا بمحمد والقرآن. وفي الظلم المذكور هاهنا قولان: أحدهما: أنه الشرك، قاله مقاتل. والثاني: أنه جحدهم صفة محمد النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم. قوله تعالى: {لم يكن الله ليغفر لهم} يريد من مات منهم على الكفر. وقال أبو سليمان: لم يكن الله ليستر عليهم قَبيح فعالهم، بل يفضحهم في الدنيا، ويعاقبهم بالقتل والجلاء والسّبي، وفي الآخرة بالنار {ولا ليَهديهم طريقاً} ينجون فيه. وقال مقاتل: طريقاً إِلى الهدى {وكان ذلك على الله يسيراً} يعني كان عذابهم على الله هينا.