Entités

زاد المسير في علم التفسير — المائدة 114

BE202462Tafsir

قوله تعالى: {تكون لنا عيداً لأولنا وآخرنا} وقرأ ابن محيصن، وابن السميفع، والجحدري: {لأولانا وأخرانا} برفع الهمزة، وتخفيف الواو، والمعنى: يكون اليوم الذي نزلت فيه عيداً لنا، نعظِّمه نحن ومن بعدنا، قاله قتادة، والسدي. وقال كعب: أُنزلت عليهم يوم الأحد، فاتخذوه عيداً. وقال ابن قتيبة: عيداً، أي: مجمعاً. قال الخليل بن أحمد: العيد: كل يوم يجمع، كأنهم عادوا إِليه. وقال ابن الأنباري: سُمِّيَ عيداً للعودِ من الترح إِلى الفرح. قوله تعالى: {وآية منك} أي: علامة منك تدل على توحيدك، وصحة نبوة نبيك. وقرأ ابن السميفع، وابن محيصن، والضحاك {وأنه منك} بفتح الهمزة، وبنون مشدَّدة. وفي قوله: {وارزقنا} قولان. أحدهما: ارزقنا ذلك من عندك. والثاني: ارزقنا الشكر على ما أنعمت به من إِجابتك لنا.