Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنعام 56

BE202524Tafsir

قوله تعالى: {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله} يعني الأصنام. وفي معنى {تدعون} قولان. أحدهما: تدعونهم آلهة. والثاني: تعبدون؛ قاله ابن عباس. وأهواءهم: دينهم. قال الزجاج: أراد إنما عبدتموها على طريق الهوى، لا على طريق البيّنة والبرهان. ومعنى {إذاً} معنى الشرط؛ والمعنى: قد ضللت إن عبدتها. وقرأ طلحة، وابن أبي ليلى: {قد ضلِلت} بكسر اللام.