Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنعام 153

BE202621Tafsir

قوله تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً} قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو: و{أنّ} بفتح الألف مع تشديد النون. قال الفراء: إن شئت جعلت {أن} مفتوحة بوقوع {أتل} عليها، وإن شئت جعلتها خفضاً، على معنى: ذلكم وصاكم به، وبأن هذا صراطي مستقيماً. وقرأ ابن عامر بفتح الألف أيضاً، إلا أنه خفف النون، فجعلها مخففة من الثقيلة، وحكم إعرابها حكم تلك. وقرأ حمزة، والكسائي: بتشديد النون مع كسر الألف. قال الفراء: وكسر الألف على الاستئناف. وفي الصراط قولان: أحدهما: أنه القرآن. والثاني: الإسلام. وقد بينا إعراب قوله: {مستقيماً} أيضاً. فأما {السُّبُل}، فقال ابن عباس: هي الضلالات. وقال مجاهد: البدع والشبهات. وقال مقاتل: أراد ما حرَّموا على أنفسهم من الأنعام والحرث. {فتفرَّقَ بكم عن سبيله} أي: فتضلِّكم عن دينه.