Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأعراف 51

BE202684Tafsir

قوله تعالى: {الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً} قال ابن عباس: هم المستهزئون. والمعنى: أنهم تلاعبوا بدينهم الذي شرع لهم. وقال أبو رَوْق: دينهم: عيدهم. وقال قتادة: {لهواً ولعباً} أي: أكلاً وشرباً. وقال غيره: هو ما زيَّنه الشيطان لهم من تحريم البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام، والمكاء، والتصدية، ونحو ذلك من خصال الجاهلية. قوله تعالى: {فاليوم ننساهم} قال الزجاج: أي: نتركهم في العذاب كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا. وما نسق على كما في موضع جر. والمعنى: وكجحدهم. قال ابن الانباري: ويجوز أن يكون المعنى: فاليوم نتركهم في النار على علم منا ترك ناسٍ غافلٍ كما استعملوا في الإعراض عن آياتنا وهم ذاكرون ما يستعمله من نسي وغَفَل.