Entités

زاد المسير في علم التفسير — يونس 18

BE203061Tafsir

قوله تعالى: {ويعبدون من دون الله مالا يضرهم} أي: لا يضرهم إِن لم يعبدوه، ولا ينفعهم إِن عبدوه، قاله مقاتل، والزجاج. قوله تعالى: {ويقولون} يعني المشركين. {هؤلاء} يعنون الأصنام. قال أبو عبيدة: خرجت كنايتها على لفظ كناية الآدميين. وقد ذكرنا هذا المعنى في [الأعراف: 191] عند قوله: {وهم يُخْلَقُون}. وفي قوله: {شفعاؤنا عند الله} قولان: أحدهما: شفعاؤنا في الآخرة، قاله أبو صالح عن ابن عباس، ومقاتل. والثاني: شفعاؤنا في إٍِصلاح معايشنا في الدنيا، لأنهم لا يُقِرُّون بالبعث، قاله الحسن. قوله تعالى: {قل أتنبئون الله بمالا يعلم} قال الضحاك: أتخبرون الله أنَّ له شريكاً، ولا يعلم الله لنفسه شريكاً في السموات ولا في الأرض.