قوله تعالى: {فسوف تعلمون} هذا وعيد، ومعناه: فسوف تعلمون من هو أحق بالسخرية، ومن هو أحمد عاقبة. قوله تعالى: {من يأتيه عذاب يخزيه} أي: يُذلُّه، وهو الغرق. {ويحل عليه} أي: ويجب عليه {عذاب مقيم} في الآخرة.