Entités

زاد المسير في علم التفسير — الإسراء 11

BE203719Tafsir

قوله تعالى: {ويدعو الإِنسان بالشر} وذلك أن الإِنسان يدعو في حال الضجر والغضب على نفسه وأهله بما لا يحب أن يستجاب له كما يدعو لنفسه بالخير. {وكان الإِنسان عجولاً} يعجِّل بالدعاء بالشر عند الغضب والضجر عَجَلَته بالدعاء بالخير. وفي المراد بالإِنسان هاهنا ثلاثة أقوال. أحدها: أنه اسم جنس يراد به الناس، قاله الزجاج وغيره. والثاني: آدم، فاكتفى بذكره من ذكر ولده، ذكره ابن الأنباري. والثالث: أنه النضر بن الحارث حين قال: {فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال: 32]، قاله مقاتل. وقال سلمان الفارسي: أول ما خلق الله من آدم رأسه، فجعل ينظر إِلى جسده كيف يخلق، قال: فبقيت رجلاه، فقال: يا رب عجِّل، فذلك قوله: {وكان الإِنسان عجولا}.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
زاد المسير في علم التفسير — الإسراء 11