Entités

زاد المسير في علم التفسير — الأنبياء 34

BE204196Tafsir

قوله تعالى: {وما جعلنا لِبَشَرٍ مِنْ قبلك الخُلْدَ} سبب نزولها أن ناساً قالوا: إِن محمداً لا يموت، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل. ومعنى الآية: ما خلَّدنا قبلكَ أحداً من بني آدم؛ والخُلْد: البقاء الدائم. {أفإن مِتَّ فَهُمُ الخالدون} يعني: مشركي مكة، لأنهم قالوا: {نتربَّص به ريب المنون} [الطور: 30]. قوله تعالى: {ونبلُوكم بالشرِّ والخير} قال ابن زيد: نختبركم بما تحبُّون لننظر كيف شكركم، وبما تكرهون لننظر كيف صبركم. قوله تعالى: {وإِلينا يُرْجَعون} قرأ ابن عامر: {تَرجعون} بتاء مفتوحة. وروى ابن عباس عن أبي عمرو: {يُرجعون} بياء مضمومة. وقرأ الباقون بتاء مضمومة. قوله تعالى: {وإِذا رآكَ الذين كَفَروا} قال ابن عباس: يعني المستهزئين، وقال السدي: نزلت في أبي جهل، مَرَّ به رسول الله، فضحك وقال: هذا نَبيُّ بني عبد مناف. و{إِن} بمعنى ما ومعنى {هُزُواً} مهزوءاً به {أهذا الذي يَذْكُر آلهتكم} أي: يعيب أصنامكم، وفيه إِضمار يقولون، {وهم بِذِكْر الرحمن هم كافرون} وذلك أنهم قالوا: ما نعرف الرحمن، فكفروا بالرحمن.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
زاد المسير في علم التفسير — الأنبياء 34