Entités

زاد المسير في علم التفسير — الروم 17

BE205115Tafsir

ثم ذكر ما تُدْرَك به الجنة ويُتباعَد به من النار فقال: {فسُبحَانَ الله حين تُمْسُونَ} قال المفسرون: المعنى: فصلُّوا لله حين تُمسون، أي: حين تدخُلون في المساء {وحين تُصْبِحونَ} أي: تدخُلون في الصباح، و{تُظْهِرونَ} تدخُلون في الظهيرة، وهي وقت الزَّوال، {وعشيّاً} أي: وسبِّحوه عشيّاً. وهذه الآية قد جمعت الصلوات الخمس، فقوله: {حين تُمسون} يعني به صلاة المغرب والعشاء، {وحين تصبحون} يعني به صلاة الفجر، {وعشيّاً} العصر، {وحين تُظْهِرونَ} الظُّهر. قوله تعالى: {وله الحمد في السموات والأرض} قال ابن عباس: يَحْمَده أهل السموات وأهل الأرض ويصلُّون له. قوله تعالى: {يُخْرِجُ الحيَّ من الميِّت} فيه أقوال قد ذكرناها في سورة [آل عمران: 27]. قوله تعالى: {ويُحيي الأرض بعد موتها} أي: يجعلها مُنْبِتة بعد أن كانت لا تُنْبِت، وتلك حياتها {وكذلك تُخْرَجون} قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر: {تُخْرَجون} بضم التاء، وفتحها حمزة والكسائي؛ والمراد: تخرجون يوم القيامة من الأرض، أي: كما أحيا الأرض بالنبات يُحييكم بالبعث.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
زاد المسير في علم التفسير — الروم 17