Entités

زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 38

BE207059Tafsir

قوله تعالى: {فلا أقسم} لا ردٌّ لكلام المشركين، كأنه قيل: ليس الأمر كما يقول المشركون {أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون} وقال قوم: لا زائدة مؤكدة. والمعنى: أقسم بما ترون، وما لا ترون، فأراد جميع الموجودات. وقيل: الأجسام والأرواح {إنه} يعني: القرآن {لَقَوْلُ رسولٍ كريمٍ} فيه قولان: أحدهما: محمد صلى الله عليه وسلم، قاله الأكثرون. والثاني: جبريل، قاله ابن السائب، ومقاتل. قال ابن قتيبة: لم يرد أنه قول الرسول، وإِنما أراد أنه قول الرسول عن الله تعالى، وفي الرسول ما يدل على ذلك، فاكتفى به من أن يقول عن الله {وما هو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون} وقرأ ابن كثير. {يؤمنون} و{يَذَكَّرون} بالياء فيهما. قال الزجاج: ما مؤكدة، وهي لغو في باب الإعراب. والمعنى: قليلاً تؤمنون. وقال غيره: أراد نفي إيمانهم أصلاً. وقد بيَّنَّا معنى الكاهن في [الطور: 29] قال الزجاج: وقوله تعالى: {تنزيل} مرفوع ب {هو} مضمرة يدل عليها قوله تعالى: {وما هو بقول شاعر} هو تنزيل.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 38