Entités

الكشاف — آل عمران 62

BE208289Tafsir

{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63)} {إِنَّ هَذَا} الذي قص عليك من نبأ عيسى {لَهُوَ القصص الحق} قرئ بتحريك الهاء على الأصل وبالسكون، لأن اللام تنزل من {هُوَ} منزلة بعضه، فخفف كما خفف عضد. وهو إما فصل بين اسم إن وخبرها، وإما مبتدأ والقصص الحق خبره. والجملة خبر إن. فإن قلت: لم جاز دخول اللام على الفصل؟ قلت: إذا جاز دخولها على الخبر كان دخولها على الفصل أجوز، لأنه أقرب إلى المبتدأ منه، وأصلها أن تدخل على المبتدأ. و (من) في قوله: {وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله} بمنزلة البناء على الفتح في (اَ إله إِلاَّ الله) في إفادة معنى الاستغراق، والمراد الردّ على النصارى في تثليثهم {فَإِنَّ الله عَلِيمٌ بالمفسدين} وعيد لهم بالعذاب المذكور في قوله: {زدناهم عَذَابًا فَوْقَ العذاب بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ} [النحل: 88].