Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
Qu'est-ce que l'inévitable ?
BE2084
Aya
Déclarations
35 sortant
→
nature de l\'élément
→
Aya
BS6164
=
Juz
→
29
BS1838804
=
ordre du aaya
→
2
BS6166
→
sourate
→
El Hâqqa
BS6165
Tafsir
31
▸
→
ولفظ «الحاقة» مبتدأ، و «ما» مبتدأ ثان، ولفظ الحاقة الثاني، خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره، خبر المبتدأ الأول.قال القرطبي ما ملخصه: قوله- تعالى-: الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ يريد القيامة، سميت بذلك: لأن الأمور تحق فيها.وقيل سميت بذلك، لأنها تكون من غير شك. أو لأنها أحقت لأقوام الجنة، ولأقوام النار، أو لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله، أو لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل. أى: تبطل حجة كل مخاصم في دين الله بالباطل- يقال: حاققته فحققته فأنا أحقّه، إذا غالبته فغلبته.. والتّحاق التخاصم، والاحتقاق: الاختصام...
BS347242
→
مَا الْحَاقَّةُ (2) ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة { ما الحاقة .ومَا } الثانية استفهامية ، والاستفهام بها مكنَّى به عن تعذر إحاطة علم الناس بكنه الحاقّة لأن الشيء الخارج عن الحد المألوف لا يتصور بسهولة فمن شأنه أن يُتساءل عن فهمه .والخطابُ في قوله : { وما أدراك } لغير معيَّن . والمعنى : الحاقة أمر عظيم لا تدركون كُنْهَهُ .وتركيب «مَا أدراك كذا» مما جرى مجرى المثل فلا يغير عن هذا اللفظ وهو تركيب مركب من { ما } الاستفهامية وفعل ( أدرى ) الذي يتعدى بهمزة التعدية إلى ثلاثة مفاعيل من باب أعلمَ وأرى ، فصار فاعل فعله المجرد وهو ( دَرى ) مفعولاً أول بسبب التعدية . وقد علق فعل { أدراك } عن نصب مفعولين ب { ما } الاستفهامية الثانية في قوله : { مَا الحاقّة . } وأصل الكلام قبل التركيب بالاستفهام أن تقول : أدركْتُ الحاقّة أمراً عظيماً ، ثم صار أدْركني فلان الحاقّة أمراً عظيماً .و { ما } الأولى استفهامية مستعملة في التهويل والتعظيم على طريقة المجاز المرسل في الحرف ، لأن الأمر العظيم من شأنه أن يستفهم عنه فصار التعظيم والاستفهام متلازمين . ولك أن تجعل الاستفهام إنكارياً ، أي لا يدري أحد كنه هذا الأمر .والمقصود من ذلك على كلا الاعتبارين هو التهويل .هذا السؤال كما تقول : علمت هل يسافر فلان .
BS347246
→
( ما الحاقة ) هذا استفهام معناه التفخيم لشأنها كما يقال : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه .
BS347250
→
الحاقة من أسماء يوم القيامة ; لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد ;
BS347254
→
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 2
BS1444605
→
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 2
BS1626333
→
تفسير الشعراوي — الحاقة 2
BS1704705
→
تفسير النسفي — الحاقة 2
BS1754817
→
روائع البيان — الحاقة 2
BS1823848
→
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقة ) و الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ والواقِعةُ، والطَّامَّة، والصَّاخَّة قال: هذا كله يوم القيامة الساعة، وقرأ قول الله: لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار، ولا أذل ولا أخزى؛ ورفعت أهل الجنة، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم.
BS347262
→
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 2
BS1245908
→
تفسير البحر المحيط — الحاقة 2
BS1270609
→
تفسير القشيري — الحاقة 2
BS1394613
→
الكشاف — الحاقة 2
BS1470661
→
في ظلال القرآن — الحاقة 2
BS1520585
→
تفسير الماوردي — الحاقة 2
BS1601333
→
تفسير المنتخب — الحاقة 2
BS1679709
→
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 2
BS1729781
→
تفسير التستري — الحاقة 2
BS1779789
→
{ الْحَاقَّةُ } من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: { الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ } فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]
BS347238
→
تفسير البيضاوي — الحاقة 2
BS1220940
→
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 2
BS1295553
→
تفسير الجلالين — الحاقة 2
BS1316573
→
تفسير الخازن — الحاقة 2
BS1341509
→
تفسير الرازي — الحاقة 2
BS1368221
→
روح المعاني — الحاقة 2
BS1419585
→
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 2
BS1576345
→
تفسير القرطبي — الحاقة 2
BS347258
→
فتح القدير — الحاقة 2
BS1495613
→
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 2
BS1549677
→
تفسير ابن كثير — الحاقة 2
BS1655181
Référencé par
32 entrant
Aayat
El Hâqqa
verset correspondant
31
▸
روائع البيان — الحاقة 2
الحاقة من أسماء يوم القيامة ; لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد ;
تفسير البحر المحيط — الحاقة 2
روح المعاني — الحاقة 2
الكشاف — الحاقة 2
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 2
تفسير المنتخب — الحاقة 2
تفسير الشعراوي — الحاقة 2
ولفظ «الحاقة» مبتدأ، و «ما» مبتدأ ثان، ولفظ الحاقة الثاني، خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره، خبر المبتدأ الأول.قال القرطبي ما ملخصه: قوله- تعالى-: الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ يريد القيامة، سميت بذلك: لأن الأمور تحق فيها.وقيل سميت بذلك، لأنها تكون من غير شك. أو لأنها أحقت لأقوام الجنة، ولأقوام النار، أو لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله، أو لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل. أى: تبطل حجة كل مخاصم في دين الله بالباطل- يقال: حاققته فحققته فأنا أحقّه، إذا غالبته فغلبته.. والتّحاق التخاصم، والاحتقاق: الاختصام...
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقة ) و الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ والواقِعةُ، والطَّامَّة، والصَّاخَّة قال: هذا كله يوم القيامة الساعة، وقرأ قول الله: لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار، ولا أذل ولا أخزى؛ ورفعت أهل الجنة، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم.
تفسير الرازي — الحاقة 2
التسهيل لعلوم التنزيل — الحاقة 2
{ الْحَاقَّةُ } من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: { الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ } فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]
( ما الحاقة ) هذا استفهام معناه التفخيم لشأنها كما يقال : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه .
تفسير البيضاوي — الحاقة 2
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — الحاقة 2
عبد الرحمان الثعالبي — الحاقة 2
تفسير الجلالين — الحاقة 2
تفسير الخازن — الحاقة 2
فتح القدير — الحاقة 2
في ظلال القرآن — الحاقة 2
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — الحاقة 2
تفسير النسفي — الحاقة 2
تفسير التستري — الحاقة 2
مَا الْحَاقَّةُ (2) ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على جملة { ما الحاقة .ومَا } الثانية استفهامية ، والاستفهام بها مكنَّى به عن تعذر إحاطة علم الناس بكنه الحاقّة لأن الشيء الخارج عن الحد المألوف لا يتصور بسهولة فمن شأنه أن يُتساءل عن فهمه .والخطابُ في قوله : { وما أدراك } لغير معيَّن . والمعنى : الحاقة أمر عظيم لا تدركون كُنْهَهُ .وتركيب «مَا أدراك كذا» مما جرى مجرى المثل فلا يغير عن هذا اللفظ وهو تركيب مركب من { ما } الاستفهامية وفعل ( أدرى ) الذي يتعدى بهمزة التعدية إلى ثلاثة مفاعيل من باب أعلمَ وأرى ، فصار فاعل فعله المجرد وهو ( دَرى ) مفعولاً أول بسبب التعدية . وقد علق فعل { أدراك } عن نصب مفعولين ب { ما } الاستفهامية الثانية في قوله : { مَا الحاقّة . } وأصل الكلام قبل التركيب بالاستفهام أن تقول : أدركْتُ الحاقّة أمراً عظيماً ، ثم صار أدْركني فلان الحاقّة أمراً عظيماً .و { ما } الأولى استفهامية مستعملة في التهويل والتعظيم على طريقة المجاز المرسل في الحرف ، لأن الأمر العظيم من شأنه أن يستفهم عنه فصار التعظيم والاستفهام متلازمين . ولك أن تجعل الاستفهام إنكارياً ، أي لا يدري أحد كنه هذا الأمر .والمقصود من ذلك على كلا الاعتبارين هو التهويل .هذا السؤال كما تقول : علمت هل يسافر فلان .
تفسير القرطبي — الحاقة 2
تفسير القشيري — الحاقة 2
زاد المسير في علم التفسير — الحاقة 2
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الحاقة 2
تفسير الماوردي — الحاقة 2
تفسير ابن كثير — الحاقة 2
Statistiques du graphe
Sortant
35
Entrant
32
Total
67
Traductions
🇫🇷 French
Qu'est-ce que l'inévitable ?
🇬🇧 English
NULL
🇸🇦 Arabic
مَا الْحَاقَّةُ