Entités

الكشاف — الأنعام 34

BE208757Tafsir

{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)} {وَلَقَدْ كُذّبَتْ} تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا دليل على أن قوله: {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذّبُونَكَ} [الأنعام: 33] ليس بنفي لتكذيبه، وإنما هو من قولك لغلامك: ما أهانوك ولكنهم أهانوني {على مَا كُذّبُواْ وَأُوذُواْ} على تكذيبهم وإيذائهم {وَلاَ مُبَدّلَ لكلمات الله} لمواعيده من قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون} [الصافات: 171] {وَلَقدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِ المرسلين} بعض أنبائهم وقصصهم وما كابدوا من مصابرة المشركين.