Entités

الكشاف — يونس 100

BE209398Tafsir

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100)} {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ} يعني من النفوس التي علم أنها تؤمن {إِلاَّ بِإِذْنِ الله} أي بتسهيله وهو منح الألطاف {وَيَجْعَلُ الرجس عَلَى الذين لاَ يَعْقِلُونَ} قابل بالإذن بالرجس وهو الخذلان، والنفس المعلوم إيمانها بالذين لا يعقلون وهم المصرون على الكفر، كقوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْىٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} وسمي الخذلان رجسا وهو العذاب لأنه سببه. وقرئ: {الرجز} بالزاي. وقرئ: {ونجعل} بالنون.