Entités

الكشاف — يوسف 108

BE209638Tafsir

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} {هذه سبيلى} هذه السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان والتوحيد سبيلي. والسبيل والطريق: يذكران ويؤنثان، ثم فسر سبيله بقوله: {ادعوا إِلَى الله على بَصِيرَةٍ} أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء. و{أَنَاْ} تأكيد للمستتر في {أدعوا}. {وَمَنِ اتبعنى} عطف عليه. يريد: أدعو إليها أنا، ويدعو إليها من اتبعني ويجوز أن يكون {أَنَاْ} مبتدأ، و{على بَصِيرَةٍ} خبراً مقدّماً، {وَمَنِ اتبعنى} عطفاً على {أَنَاْ} إخباراً مبتدأ بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان، لا على هوى، ويجوز أن يكون {على بَصِيرَةٍ} حالاً من {أَدْعُو} عاملة الرفع في {أَنَاْ وَمَنِ اتبعنى}، {وسبحان الله} وأنزهه من الشركاء.