Entités

الكشاف — يوسف 111

BE209641Tafsir

{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)} الضمير في {قَصَصِهِمْ} للرسل، وينصره قراءة من قرأ: {في قصصهم} بكسر القاف. وقيل: هو راجع إلى يوسف وإخوته. فإن قلت: فالإم يرجع الضمير في {مَا كَانَ حَدِيثًا يفترى} فيمن قرأ بالكسر؟ قلت: إلى القرآن، أي: ما كان القرآن حديثاً يفترى {ولكن} كان {تَصْدِيقَ الذى بَيْنَ يَدَيْهِ} أي قبله من الكتب السماوية {وَتَفْصِيلَ كُلّ شَيْء} يحتاج إليه في الدين، لأنه القانون الذي يستند إليه السنة والإجماع والقياس بعد أدلة العقل. وانتصاب ما نصب بعد {لَكِنِ} للعطف على خبر كان. وقرئ: ذلك بالرفع على {ولكن هو تصديق الذي بين يديه} عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا أرقاءكم سورة يوسف، فإنه أيما مسلم تلاها وعلمها أهله وما ملكت يمينه هون الله عليه سكرات الموت، وأعطاه القوّة أن لا يحسد مسلماً».