Entités

الكشاف — الإسراء 99

BE210062Tafsir

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا (99)} فإن قلت: علام عطف قوله {وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً}؟ قلت: على قوله {أَوَ لَمْ يَرَوْاْ} لأن المعنى قد علموا بدليل العقل أنّ من قدر على خلق السموات والأرض فهو قادر على خلق أمثالهم من الإنس، لأنهم ليسوا بأشد خلقاً منهن كما قال: أأنتم أشد خلقاً أم السماء {وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ} وهو الموت أو القيامة، فأبوا مع وضوح الدليل إلا جحوداً.