Entités

الكشاف — الكهف 66

BE210140Tafsir

{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)} {رَشَدًا} قرئ: (بفتحتين) و (بضمة وسكون) أي: علما ذا رشد، أرشد به في ديني. فإن قلت: أما دلت حاجته إلى التعلم من آخر في عهده أنه- كما قيل- موسى بن ميشا، لا موسى بن عمران لأنّ النبي يجب أن يكون أعلم أهل زمانه وإمامهم المرجوع إليه في أبواب الدين؟ قلت: لا غضاضة بالنبي في أخذ العلم من نبيّ مثله: وإنما يغض منه أن يأخذه ممن دونه. وعن سعيد ابن جبير أنه قال لابن عباس: إن نوفا ابن امرأة كعب يزعم أنّ الخضر ليس بصاحب موسى، وأنّ موسى هو موسى بن ميشا، فقال: كذب عدوّ الله.