Entités

الكشاف — الكهف 98

BE210172Tafsir

{قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98)} {هذا} إشارة إلى السدّ أي: هذا السد نعمة من الله و{رَحْمَةً} على عباده. أو هذا الإقدار والتمكين من تسويته {فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى} يعني فإذا دنا مجيء يوم القيامة وشارف أن يأتي جعل السد {دَكّاً} أي مدكوكاً مبسوطاً مستوي بالأرض، وكل ما انبسط من بعد ارتفاع فقد اندك. ومنه: الجمل الأدك: المنبسط السنام. وقرئ: {دكاء} بالمد: أي أرضاً مستوية {وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً} آخر حكاية قول ذي القرنين.