{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (15)} سلم الله عليه في هذه الأحوال، قال ابن عيينة: إنها أوحش المواطن.