Entités

الكشاف — العنكبوت 27

BE211566Tafsir

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآَتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27)} {أَجْرُهُ} الثناء الحسن، والصلاة عليه آخر الدهر والدرية الطيبة والنبوّة، وأن أهل الملل كلهم يتولونه. فإن قلت: ما بال إسماعيل عليه السلام لم يذكر، وذكر إسحق وعقبه؟ قلت: قد دلّ عليه في قوله: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرّيَّتِهِ النبوة والكتاب} وكفى الدليل لشهرة أمره وعلوِّ قدره. فإن قلت: ما المراد بالكتاب؟ قلت: قصد به جنس الكتاب، حتى دخل تحته ما نزل على ذريّته من الكتب الأربعة: التي هي التوراة والزبور والإنجيل والقرآن؟