Entités

الكشاف — فاطر 14

BE211873Tafsir

{إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14)} إن تدعوا الأوثان {لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ} لأنهم جماد {وَلَوْ سَمِعُواْ} على سبيل الفرض والتمثيل ل {مَا استجابوا لَكُمْ} لأنهم لا يدعون ما تدعون لهم من الإلهية، ويتبرؤون منها. وقيل: ما نفعوكم {يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} أي: باشراككم وعبادتكم إياهم يقولون كنتم إيانا تعبدون {وَلاَ يُنَبِئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} ولا يخبرك بالأمر مخبر هو مثل خبير عالم به. ويريد: أن الخبير بالأمر وحده، هو الذي يخبرك بالحقيقة دون سائر المخبرين به. والمعنى: أنّ هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق، لأني خبير بما أخبرت به. وقرئ: {يدعون}، بالياء والتاء.