Entités

الكشاف — الأحقاف 33

BE212742Tafsir

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33)} {بقادر} محله الرفع؛ لأنه خبر أن، يدل عليه قراءة عبد الله {قادر} وإنما دخلت الباء لاشتمال النفي في أوّل الآية على أن وما في حيزها. وقال الزجاج: لو قلت: ما ظننت أنّ زيداً يقائم: جاز، كأنه قيل: أليس الله بقادر. ألا ترى إلى وقوع بلى مقرّره للقدرة على كل شيء من البعث وغيره، لا لرؤيتهم. وقرئ: {يقدر}، ويقال: عييت بالأمر، إذا لم تعرف وجهه. ومنه: {أَفَعَيِينَا بالخلق الاول} [ق: 15].