Entités

الكشاف — الذاريات 10

BE212884Tafsir

{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14)} {قُتِلَ الخراصون} دعاء عليهم، كقوله تعالى: {قُتِلَ الإنسان مَا أَكْفَرَهُ} [عبس: 17] وأصله الدعاء بالقتل والهلاك، ثم جرى مجرى: لعن وقبح. والخرّاصون: الكذابون المقدرون ما لا يصح، وهم أصحاب القول المختلف، واللام إشارة إليهم، كأنه قيل: قتل هؤلاء الخراصون. وقرئ: {قتل الخراصين} أي: قتل الله {فِى غَمْرَةٍ} في جهل يغمرهم {سَاهُونَ} غافلون عما أمروا به {يَسْئَلُونَ} فيقولون: {أيان يوم الدين} أي متى يوم الجزاء؟ وقرئ بكسر الهمزة وهي لغة. فإن قلت: كيف وقع أيان ظرفاً لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفاً للحدثان؟ قلت: معناه: أيان وقوع يوم الدين. فإن قلت: فيم انتصب اليوم الواقع في الجواب؟ قلت: بفعل مضمر دلّ عليه السؤال، أي: يقع يوم هم على النار يفتنون، ويجوز أن يكون مفتوحاً لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة. فإن قلت: فما محله مفتوحاً؟ قلت: يجوز أن يكون محله نصباً بالمضمر الذي هو يقع؛ ورفعا على هو يوم هم على النار يفتنون. وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع {يُفْتَنُونَ} يحرقون ويعذبون. ومنه الفتين: وهي الحرّة؛ لأن حجارتها كأنها محرقة {ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} في محل الحال، أي: مقولاً لهم هذا القول {هذا} مبتدأ، و{الذى} خبره، أي: هذا العذاب هو الذي {كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} ويجوز أن يكون هذا بدلاً من فتنتكم؛ أي: ذوقوا هذا العذاب.

Déclarations

3 sortant

Référencé par

1 entrant

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
الكشاف — الذاريات 10