Entités

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النساء 102

BE227524Tafsir

الضمير في {سجدوا} للطائفة المصلية والمعنى: فإذا سجدوا معك الركعة الأولى فلينصرفوا، هذا على بعض الهيئات المروية والمعنى: فإذا سجدوا ركعة القضاء وهذا على هيئة سهل بن أبي حثمة، والضمير في قوله: {فليكونوا} يحتمل أن يكون للطائفة القائمة أولاً بإزاء العدو ويجيء الكلام وصاة في حال الحذر والحرب، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق {فلِتقم} بكسر اللام، وقرأ الجمهور {ولتأت طائفة} بالتاء، وقرأ أبو حيوة {وليأت} بالياء، وقوله تعالى: {ود الذين كفروا} الآية إخبار عن معتقد القوم وتحذير من الغفلة، لئلا ينال العدو أمله. وأسلحة جمع سلاح، وفي قوله تعالى: {ميلة واحدة} بناء مبالغة أي مستأصلة لا يحتاج معها إلى ثانية، وقوله تعالى: {ولا جناح عليكم} الآية ترخيص، قال ابن عباس: نزلت بسبب عبد الرحمن بن عوف، كان مريضاً فوضع سلاحه فعنفه بعض الناس. قال القاضي أبو محمد رحمه الله: كأنهم تلقوا الأمر بأخذ السلاح على الوجوب، فرخص الله تعالى في هاتين الحالتين، وينقاس عليهما كل عذر يحدث في ذلك الوقت، ثم قوى الله تعالى نفوس المؤمنين بقوله {إن الله أعد للكافرين عذاباً مهيناً}.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النساء 102