Déclarations
3 sortantStatistiques du graphe
Sortant3
Entrant1
Total4
Traductions
🇸🇦 Arabic
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الصافات 112
من قال إن الذبيح هو إسماعيل جعل هذه البشارة بولادة إسحاق وهي البشارة المترددة في غير ما سورة، ومن جعل الذبيح إسحاق جعل هذه البشارة بنفس النبوءة فقط، وقوله تعالى {وظالم لنفسه} توعد لمن كفر من اليهود بمحمد صلى الله عليه وسلم، والمنة، على موسى وهارون هي في النبوءة وسائر ما جرى معها من مكانتها عند الله تعالى و{الكرب العظيم} هو تعبد القبط لهم، ثم جيش فرعون لما قالت بنو إسرائيل {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] ثم البحر بعد ذلك، والضمير في {نصرناهم} عائد على الجماعة المتقدم ذكرها وهم {موسى وهارون وقومهما}، وقال قوم: أراد موسى وهارون ولكن أخرج ضميرهما مخرج الجميع تفخيماً، وهذا مما تفعله العرب تكني عمن تعظم بكناية الجمع، و{الكتاب المستبين} هو التوراة.