Entités

BE232522

BE232522Tafsir

قوله تعالى: {أفلم يسيروا} توقيف لقريش وتوبيخ. و: {الذين من قبلهم} يريد: ثمود وقوم لوط وقوم شعيب وأهل السد وغيرهم. والدمار: الإفساد وهدم البناء وإذهاب العمران. وقوله: {دمر الله عليهم} من ذلك. والضمير في قوله: {أمثالها} يصح أن يعود على العاقبة المذكورة، ويصح أن يعود على الفعلة التي يتضمنها قوله: {دمر الله عليهم}. وقولهم: {ذلك بأن} ابتداء وخبر في أن وما عملت فيه. والمولى: الناصر الموالي، وفي مصحف عبد الله بن مسعود: {ذلك بأن الله ولي الذين آمنوا}. وقال قتادة: إن هذه الآية نزلت يوم أحد ومنها انتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم رده على أبي سفيان حين قال له: «قولوا الله مولانا ولا مولى لكم». وقوله تعالى: {ويأكلون كما تأكل الأنعام} أي أكلاً مجرداً من فكرة ونظر، فالتشبيه بالمعنى إنما وقع فيما عدا الأكل من قلة الفكر وعدم النظر، فقوله: {كما} في موضع الحال، وهذا كما تقول لجاهل: يعيش كما تعيش البهيمة، فأما بمقتضى اللفظ فالجاهل والعالم والبهيمة من حيث لهم عيش فهم سواء، ولكن معنى كلامك يعيش عديم النظر والفهم كما تعيش البهيمة. والمثوى: موضع الإقامة، وقد تقدم القول غير مرة في قوله: {وكأين}. وضرب الله تعالى لمكة مثلاً بالقرى المهلكة على عظمها، كقرية قوم عاد وغيرها. و: {أخرجتك} معناه: وقت الهجرة. ونسب الإخراج إلى القرية حملاً على اللفظ. وقال: {أهلكناهم} حملاً على المعنى. ويقال: إن هذه الآية نزلت إثر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة في طريق المدينة. وقيل: نزلت بالمدينة. وقيل: نزلت بمكة عام دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية. وقيل نزلت: عام الفتح وهو مقبل إليها. وهذا كله حكمه حكم المدني.

Statistiques du graphe

Sortant2
Entrant0
Total2

Traductions