Entités

تفسير الماوردي — البقرة 44

BE240931Tafsir

قوله عز وجلَّ: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمُ} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم كانوا يأمرون الناس بطاعة الله، وهم يَعْصُونَهُ، وهو قولُ السدي، وقتادة، لأنه قد يعبر بالبر عن الطاعة، قال الشاعِرُ: لاَهُمَّ إِنَّ آلَ بَكْرٍ دُونَكَا *** يَبرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا أي يُطِيعونك. والثاني: أنهم كانوا يأمرون الناس بالتمسك بكتاب ربهم ويتركونه بجحود ما فيه من نبوَّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وهو قول ابن عباس. والثالث: أنهم كانوا يأمرون بالصدقة ويضنون بها.