Entités

تفسير الماوردي — يونس 93

BE242337Tafsir

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} فيه قولان: أحدهما: أنه الشام وبيت المقدس، قاله قتادة. الثاني: أنه مصر والشام: قاله الضحاك. وفي قوله: {مُبَوَّأَ صِدْقٍ} تأويلان: أحدهما: أنه كالصدق في الفضل. والثاني: أنه تصدق به عليهم. ويحتمل تأويلاً ثالثاً: أنه وعدهم إياه فكان وَعْدُه وعْد صدق. {وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} يعني وأحللنا لهم من الخيرات الطيبة. {فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَآءَهُمُ العِلْمُ} يعني أن بني إسرائيل ما اختلفوا أن محمداً نبي. {حَتَّى جَآءَهُمُ الْعِلْمُ} وفيه وجهان: أحدهما: حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي كانوا يعلمون أنه نبي، وتقديره حتى جاءهم المعلوم، قاله ابن بحر وابن جرير الطبري. والثاني: حتى جاءهم القرآن، قاله ابن زيد.