Entités

تفسير الماوردي — هود 62

BE242415Tafsir

قوله عز وجل {قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجُوّاً قَبل هذا} فيه وجهان: أحدهما: أي مؤملاً برجاء خيرك. الثاني: أي حقيراً من الإرجاء وهو التأخير، فيكون على الوجه الأول عتباً، وعلى الثاني زجراً. قوله عز وجل: {قال يا قوم أرأيتم إن كُنْتُ على بينةٍ من ربي} يحتمل وجهين: أحدهما: على حق بَيّن. الثاني: على حجة ظاهرةٍ. وقال الكلبي على دين من ربي. {وآتاني منه رحمة} قال ابن جرير الطبري يعني النبوة والحكمة. {فمن ينصرني من الله إن عصيته} أي فمن يدفع عني عذاب الله إن عصيته بطاعتكم. {فما تزيدونني غير تخسير} فيه وجهان: أحدهما: يعني ما تزيدونني في احتجاجكم بتباع آبائكم إلا خساراً تخسرونه أنتم، قاله مجاهد. الثاني: فما تزيدونني مع الرد والتكذيب إن أجبتم إلى ما سألتم إلا خساراً لاستبدال الثواب بالعقاب.