Entités

تفسير الماوردي — يوسف 6

BE242482Tafsir

قوله عز وجل: {وكذلك يجتبيك ربك} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: بحسن الخَلق والخُلق. الثاني: بترك الإنتقام. الثالث: بالنبوة، قاله الحسن. {ويعلمك من تأويل الأحاديث} فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: عبارة الرؤيا، قاله مجاهد. الثاني: العلم والحكمة، قاله ابن زيد. الثالث: عواقب الأمور، ومنه قول الشاعر: وللأحبة أيام تذكّرُها *** وللنوى قبل يوم البيْن تأويل {ويتم نعمته عليك} فيه وجهان: أحدهما: باختيارك للنبوة. الثاني: بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك، قال مقاتل. وفيه وجه ثالث: أن أخرج إخوته إليه حتى أنعم عليهم بعد إساءتهم إليه. {وعلى آل يعقوب} بأن جعل فيهم النبوة. {كما أتمها على أبويك من قبل ابراهيم وإسحاق} قال عكرمة: فنعمته على إبراهيم أن أنجاه من النار، وعلى إسحاق أن أنجاه من الذبح.