Entités

تفسير الماوردي — الرعد 42

BE242629Tafsir

قوله عز وجل: {ويقول الذين كفروا لست مُرْسلاً} قال قتادة: هم مشركو العرب. {قلْ كفى بالله شهيداً بيني وبينكم} أي يشهد بصدقي وكذبكم. {ومن عنده علم الكتاب} فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم عبدالله بن سلام وسلمان وتميم الداري، قاله قتادة. الثاني: أنه جبريل، قاله سعيد بن جبير. الثالث: هو الله تعالى، قاله الحسن ومجاهد والضحاك. وكانوا يقرأون {ومِن عنده علم الكتاب} أي من عِنْد الله علم الكتاب، وينكرون على من قال هو عبد الله بن سلام وسلمان لأنهم يرون السورة مكية، وهؤلاء أسلموا بالمدينة، والله تعالى أعلم بالصواب.