Entités

تفسير الماوردي — الحجر 51

BE242733Tafsir

قوله عز وجل: {قالوا لا توجل} أي لا تخف، ومنه قول معن بن أوس: لعمرك ما أدري وأني لأوجل *** على أينا تعدو المنيةُ أوّلُ {إنّا نبشِّرك بغلامٍ عليم} أي بولد هو غلام في صغره، عليم في كبره، وهو إسحاق. لقوله تعالى {فضحكت فبشرناها بإسحاق}. وفي {عليم} تأويلان: أحدهما: حليم، قاله مقاتل. الثاني: عالم، قاله الجمهور. فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها {قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر} أي علو السن عند الإياس من الولد. {فبم تبشرونَ} فيه وجهان: أحدهما: أنه قال ذلك استفهاماً لهم، هل بشروه بأمر الله؟ ليكون أسكن لنفسه. الثاني: أنه قال ذلك تعجباً من قولهم، قاله مجاهد. {قالوا بشرناك بالحقّ} أي بالصدق، إشارة منهم إلى أنه عن الله تعالى. {فلا تكن مِنَ القانطين} أي من الآيسين من الولد.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الماوردي — الحجر 51