Entités

تفسير الماوردي — النحل 51

BE242832Tafsir

قوله تعالى: {وله الدين واصباً} في {الدين} ها هنا قولان: أحدهما: أنه الإخلاص، قاله مجاهد. الثاني: أنه الطاعة، قاله ابن بحر. وفي قوله تعالى: {واصباً} أربعة تأويلات: أحدها: واجباً، قاله ابن عباس. الثاني: خالصاً، حكاه الفراء والكلبي. الثالث: مُتعِباً، والوصب: التعب والإعياء، قال الشاعر: لا يشتكي الساق مِن أين ولا وصَبٍ *** ولا يزال أمام القوم يقتَفِرُ الرابع: دائماً، قاله الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك، ومنه قوله تعالى {ولهم عذاب واصب} [الصافات: 9] أي دائم، وقال الدؤلي: لا أبتغي الحمد القليل بقاؤه *** يوماً بذم الدهر أجمع واصبا قوله عز وجل: {ثم إذا مَسّكُم الضُّرُّ فإليه تجأرون} في {الضر} ها هنا ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه القحط، قاله مقاتل. الثاني: الفقر، قاله الكلبي. الثالث: السقم، قاله ابن عباس. {فإليه تجأرون} فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: تضجون، قاله ابن قتيبة. الثاني: تستغيثون. الثالث: تضرعون بالدعاء، وهو في اللغة الصياح مأخوذ من جؤار الثور وهو صياحه.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الماوردي — النحل 51