Entités

تفسير الماوردي — الإسراء 86

BE242995Tafsir

قوله عز وجل: {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك} فيه وجهان: أحدهما: لأذهبناه من الصدور والكتب حتى لا يقدر عليه. الثاني: لأذهبناه بقبضك إلينا حتى لا ينزل عليك. {ثم لا تجدُ لك به علينا وكيلاً} فيه وجهان: أحدهما: أي لا تجد من يتوكل في رده إليك، وهو تأويل من قال بالوجه الأول. الثاني: لا تجد من يمنعنا منك، وهو تأويل من قال بالوجه الثاني. {إلاّ رحمة من ربك} أي لكن رحمة من ربك أبقاك له وأبقاه عليك. {إنّ فضله كان عليك كبيراً} فيه وجهان: أحدهما: جزيلاً لكثرته. الثاني: جليلاً لعظيم خطره.