Entités

تفسير الماوردي — مريم 49

BE243179Tafsir

قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} فيه وجهان: أحدهما: جعلنا لهم ذكراً جميلاً وثناءً حسناً، قاله ابن عباس، وذلك أن جمع الملك بحسن الثناء عليه. الثاني: جعلناهم رسلاً لله كراماً على الله، ويكون اللسان بمعنى الرسالة: قال الشاعر: أتتني لسان بني عامر *** أحاديثهما بعد قول ونكر. ويحتمل قولاً [ثالثاً] أن يكون الوفاء بالمواعيد والعهود.