Entités

تفسير الماوردي — الأنبياء 34

BE243397Tafsir

قوله عز وجل: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} فيها أربعة أوجه: أحدها: بالشدة والرخاء، قاله ابن عباس. الثاني: أن الشر: الفقر والمرض، والخير الغنى والصحة، قاله الضحاك. الثالث: أن الشر: غلبة الهوى على النفس، والخير: العصمة من المعاصي، قاله التستري. الرابع: ما تحبون وما تكرهون. لنعلم شكركم لما تحبون، وصبركم على ما تكرهون، قاله ابن زيد. {فِتْنَةً} فيه وجهان: أحدهما: اختباراً. الثاني: ابتلاء.