Entités

تفسير الماوردي — الحج 1

BE243476Tafsir

قوله عز وجل: {يأيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} في زلزلتها قولان: أحدهما: أنها في الدنيا، وهي أشراط ظهورها، وآيات مجيئها. والثاني: أنها في القيامة. وفيها قولان: أحدهما: أنها نفخ الصور للبعث. والثاني: أنها عند القضاء بين الخلق. {يَوْمَ تَرَوْنَهَا} يعني زلزلة الساعة {تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} وفيه أربعة أوجه أحدها: تسلو كل مرضعة عن ولدها، قاله الأخفش. والثاني: تشتغل عنه، قاله قطرب، ومنه قول عبد الله بن رواحة: ضرباً يزيل الهام عن مقيله *** ويذهل الخليل عن خليله والثالث: تلهو عنه، قاله الكلبي، ومنه قول امرئ القيس أذاهِلٌ أنت عن سَلْماك لا برحت *** أم لست ناسيها ما حنّت النيبُ والرابع: تنساه، قاله اليزيدي، قال الشاعر: تطاولت الأيام حتى نسيتها *** كأنك عن يوم القيامة ذاهل {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} قال الحسن: تذهل الأم عن ولدها لغير فطام، وتلقي الحامل ما في بطنها لغير تمام. {وَتَرَى النَّاس سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى} قال ابن جريج: هم سكارى من الخوف، وما هم بسكارى من الشراب.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الماوردي — الحج 1