Entités

تفسير الماوردي — القصص 44

BE244176Tafsir

قوله: {وَمَا كُنتَ بِجَانِب الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وما كنت يا محمد {بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} وفيه وجهان: أحدهما: نودي يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني، قاله أبو هريرة. الثاني: أنهم نودوا في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بُعِثْتَ، قاله مقاتل. {وَلَكِن رَّحْمَةَ مِّن رَّبِّكَ} فيه وجهان أحدهما: أن ما نودي به موسى من جانب الطور من ذكرك نعمة من ربك. الثاني: أن إرسالك نبياً إلى قومك نعمة من ربك. {لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ} يعني العرب.