Entités

تفسير الماوردي — الزمر 7

BE244945Tafsir

قوله عز وجل: {وإذا مس الإنسان ضُرٌّ دعا ربَّهُ منيباً إليه} فيه ثلاثة أوجه: أحدها: مخلصاً إليه، قاله الضحاك. الثاني: مستغيثاً به، قاله السدي. الثالث: مقبلاً عليه، قاله الكلبي وقطرب. {ثم إذا خوّله منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل} فيه وجهان: أحدهما: إذا أصابته نعمة ترك الدعاء، قاله الكلبي. الثاني: إذا أصابته نعمة ترك الدعاء، قاله الكلبي. الثاني: إذا أصابته عافية نَسي الضر. والتخويل العطية العظيمة من هبة أو منحة، قال أبو النجم: أعطى فلم يبخل ولم يبخلِ *** كوم الذّرى من خول المخوِّلِ