Entités

تفسير الماوردي — الزمر 49

BE244987Tafsir

قوله عز وجل: {فإذا مسّ الإنسان ضرٌّ دعانا} قيل إنها نزلت في أبي حذيفة. ابن المعيرة. {ثم إذا خوّلناه نعمة منا قال إنما أوتيتُه على عِلمٍ} فيه خسمة أوجه: أحدها: على علم برضاه عني، قاله ابن عيسى. الثاني: بعلمي، قاله مجاهد. الثالث: بعلم علمني الله إياه، قاله الحسن. الرابع: علمت أني سوف أصيبه: حكاه النقاش. الخامس: على خبر عندي، قاله قتادة. {بل هي فتنة} فيه وجهان: أحدهما: النعمة لأنه يمتحن بها. الثاني: المقالة التي اعتقدها لأنه يعاقب عليها. {ولكن أكثرهم لا يعلمون} البلوى من النعمى.