Entités

تفسير الماوردي — الملك 6

BE246127Tafsir

{إذا أُلقُوا فيها} يعني الكفار ألقوا في جهنم. {سمعوا لها شهيقاً} فيه قولان: أحدهما: أن الشهيق من الكفار عند إلقائهم في النار. الثاني: أن الشهيق لجهنم عند إلقاء الكفار فيها، قال ابن عباس: تشهق إليهم شهقة البغلة للشعير ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف. وفي الشهيق ثلاثة أوجه: أحدها: أن الشهيق في الصدور، قاله الربيع بن أنس. الثاني: أنه الصياح، قاله ابن جريج. الثالث: أن الشهيق هو آخر نهيق الحمار، والزفير مثل أول نهيق الحمار، وقيل إن الزفير من الحلق، والشهيق من الصدر. {وهي تفورُ} أي تغلي، ومنه قول الشاعر: تركتم قِدْرَكم لا شيئ فيها *** وقِدْرُ القوم حاميةٌ تفورُ {تكادُ تَمَيّزُ مِنَ الغَيْظِ} فيه وجهان: أحدهما: تنقطع، قاله سعيد بن جبير. الثاني: تتفرق، قاله ابن عباس والضحاك. وقوله {من الغيط} فيه ها هنا وجهان: أحدهما: أنه الغليان، قال الشاعر: فيا قلب مهلاً وهو غضبان قد غلا *** من الغيظ وسط القوم ألا يثبكا الثاني: أنه الغضب، يعني غضباً على أهل المعاصي وانتقاماً للَّه منهم. {ألمْ يأتِكم نَذيرٌ} فيه وجهان: أحدهما: أن النذر من الجن، والرسل من الإنس، قاله مجاهد. الثاني: أنهم الرسل والأنبياء، واحدهم نذير، قاله السدي. {فسُحْقاً لأصحاب السّعيرٍ} فيه وجهان: أحدهما: فبعداً لأصحاب السعير يعني جهنم، قاله ابن عباس. الثاني: أنه وادٍ من جهنم يسمى سحقاً، قاله ابن جبير وأبو صالح، وفي هذا الدعاء إثبات لاستحقاق الوعيد.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير الماوردي — الملك 6