Entités

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — النحل 116

BE249143Tafsir

{ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب} أَيْ: لوصف ألسنتكم الكذب، والمعنى: لا تقولوا لأجل الكذب وسببه لا لغيره: {هذا حلال وهذا حرام} يعني: ما كانوا يحلُّونه ويُحرِّمونه من الحرث والأنعام {لتفتروا على الله الكذب} بنسبة ذلك التَّحليل والتَّحريم إليه، ثمَّ أوعد المفترين فقال: {إنَّ الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}. {متاع قليل} أَيْ: لهم في الدُّنيا متاعٌ قليلٌ، ثم يردُّون إلى عذابٍ أليمٍ.