Entités

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — مريم 36

BE249412Tafsir

{وإنَّ الله ربي وربكم} هذا راجعٌ إلى قوله تعالى: {وأوصاني بالصَّلاة} وأوصاني بأنَّ الله ربِّي وربُّكم {فاعبدوه} {هذا} الذي ذكرت {صراط مستقيم}. {فاختلف الأحزاب} يعني: فرق النَّصارى {من بينهم} فيما بينهم، وهم النّسطورية واليعقوبيَّة والملكانية {فويلٌ للذين كفروا من مشهد يوم عظيم} يريد: مشهدهم يوم القيامة. {أسمع بهم وأبصر} ما أبصرهم بالهدى يوم القيامة وأطوعهم أنَّ عيسى ليس الله، ولا ابن الله، سبحانه، ولا ثالث ثلاثة، ولكن لا ينفعهم ذلك مع ضلالتهم في الدُّنيا، وهو قوله: {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} من أمرعيسى والقول فيه. {وأنذرهم} خوِّفهم يا محمَّد {يوم الحسرة} يوم القيامة حين يُذبح الموت بين الفريقين {إذْ قضي الأمر} أُحكم وفرغ منه {وهم في غفلة} في الدُّنيا من ذلك اليوم {وهم لا يؤمنون} لا يُصدِّقون به.

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant1
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — مريم 36